سحبت ورقة من الملف، وحطتها قدامي.
فيه حاجة تانية. أبوكي ما كانش بيحاول يضمن مستقبل دانيال. كان بيحاول يضمن مستقبلك إنتِ.
بصيت للورقة.
كانت رسالة مكتوبة بخط أبويا، وموجهة لإيلين.
بدأت أقرأ
إيلين، لو وصلنا لليوم اللي صوفيا تعرف فيه إن الاتفاق موجود، أتمنى تكون
عرفت قبلها إنها مش مضطرة تكمل أي علاقة علشان الفلوس. أنا عايزها تبقى حرة في قرارها. لو دانيال
أحبها بصدق، هيكون عنده فرصة يثبت ده. ولو كان بيستخدمها، لازم تعرف قبل ما يضيع عمرها في حياة مش بتاعتها.
وقفت عند آخر سطر.
والأهم، لو اكتشفنا إن حد من عيلتي أو عيلتك حاول يتلاعب بالاتفاق، لازم نراجع التوقيع الأخير. الشخص ده ما كانش المفروض يكون عنده أي سلطة على المبلغ.
حسيت ببرودة تسري في جسمي.
التوقيع الأخير؟! مين الشخص اللي أبويا بيتكلم عنه؟
إيلين سحبت نفسًا عميقًا.
الشخص اللي وقّع على الموافقة النهائية ما كانش أبوكي. أبوكي وقّع على الاتفاق الأساسي، لكن النسخة اللي في خزنة دانيال فيها توقيع مختلف في الصفحة الأخيرة.
بصيت للورقة اللي كنت صورتها.
لكن الاسم كان اسم أبويا!
الاسم مكتوب، أيوه. لكن التوقيع نفسه مش توقيعه.
جريت أجيب الصور من تليفوني، وفتحت الصورة الأخيرة، وكبّرتها.
في البداية ما لاحظتش الفرق. لكن لما حطيت رسالة أبويا القديمة جنب الصورة، بدأت أشوفه.
حرف الراء في توقيع أبويا كان دايمًا واضحًا ومائلًا قليلًا لليمين.
أما التوقيع الموجود على الاتفاق، فكان فيه اختلاف بسيط في نهاية الاسم.
اختلاف صغير، لكنه كافي يخلي التوقيع موضع شك.
إيلين قالت
أبوكي اكتشف الموضوع قبل ۏفاته بفترة قصيرة. لكنه ما قدرش يثبت مين اللي غيّر الورقة.
وليه ما قالليش؟
عينيها امتلأت بالدموع.
لأنه ماټ قبل ما يقدر يوصلك الحقيقة.
وكان خاېف إن معرفتك بالموضوع تدمرك أو تعرضك للخطړ.
بصيت لها وأنا مش قادرة أستوعب.
مين الشخص اللي زوّر توقيعه؟
إيلين ما ردتش فورًا.
بدلًا من كده، طلعت صورة قديمة من الملف.
كانت صورة لحفل عائلي، أبويا واقف فيها جنب جورج وايت، وخلفهم دانيال وهو أصغر بسنين.
وفي طرف الصورة، كان فيه رجل أعرفه كويس.
رجل كان بيزورنا باستمرار، وكان بيقول لي دايمًا إنه مستعد يعمل أي حاجة علشان سعادتي.
مارك هاريس خالي، وأقرب شخص ليا بعد ۏفاة أبويا.
فضلت أبص للصورة، وقلبي بيدق پعنــ,,ـــــف.
همست
مستحيل.
مارك كان دايمًا جنبي.
إيلين ردت بصوت منخفض
أحيانًا يا صوفيا، أكتر شخص بيحاول يقنعك إنه بيحميك، بيكون هو نفسه الشخص اللي محتاج تحمي نفسك منه.
في اللحظة دي، تليفوني اهتز.
رسالة جديدة من دانيال.
حبيبتي، أنا راجع بكرة. محتاج أتكلم معاكي في موضوع مهم. ما تعمليش أي قرارات قبل ما أوصل.
وبعدها وصلت رسالة تانية، من رقم
غير مسجل.
لو فتحتي الخزنة، يبقى الليلة دي كانت آخر فرصة ليكي ترجعي لحياتك القديمة. ما تثقيش في إيلين.
رفعت عيني ببطء ناحية حماتي.
كانت بتبص للتليفون، ووشها فقد لونه.
سألتها
مين اللي بعت الرسالة دي؟
قالت بصوت بالكاد سمعته
الشخص اللي لازم نعرف هو عايز إيه قبل ما دانيال يرجع.
وفي اللحظة نفسها، سمعت صوت سيارة بتقف قدام البيت.
بصيت من الشباك.
كانت عربية سوداء مألوفة.
عربية خالي مارك.
نزل منها، وبص ناحية البيت، وبعدها رفع تليفونه واتصل بيا.
فضل التليفون يرن في إيدي.
إيلين همست
ما ترديش.
لكن قبل ما أقدر أعمل أي حاجة، وصلني منه تسجيل صوتي.
فتحته.
وجالي صوته هاديًا، كأنه بيكلمني في يوم عادي
صوفيا، أنا عارف إنك عرفتي عن الاتفاق.
اسمعيني كويس، لو عايزة تعرفي أبوكي ماټ إزاي فعلًا، لازم نتكلم الليلة. لوحدنا.
رفعت عيني لإيلين.
ولأول مرة، شفت الخۏف الحقيقي في وشها.
لأنها كانت عارفة إن ۏفاة أبويا ما كانتش مجرد مأساة عائلية، وإن الاسم الموجود في الاتفاق ممكن يكون مرتبطًا بسر أخطر بكتير من خېانة دانيال.
فضلت باصة من الشباك على عربية خالي مارك، وأنا حاسة إن حياتي كلها بتتفك قدامي قطعة قطعة.
من ساعة واحدة بس، كنت فاكرة إن أكبر مصېبة ممكن تحصل لي هي إن جوزي يخوني مع حبيبته القديمة.
دلوقتي بقيت مش عارفة إذا كان جوازي نفسه كڈبة، وإذا كان أبويا اتظلــ,,ـــــم قبل ما ېمــ,,ـــــوت، وإذا كان خالي اللي كنت بجري عليه في كل أزمة هو أصل الحكاية كلها.
إيلين شدت الستارة بسرعة وقالت
ابعدي عن الشباك يا صوفيا.
ليه؟ هو خالي بقى خطړ كمان؟
أنا ما قلتش إنه خطړ. أنا بقولك إننا ما نعرفش هو عايز إيه بالضبط.
هو قال إنه يعرف حقيقة مۏت أبويا. إنتِ تعرفي حاجة عن الموضوع ده؟
وشها اتغير، وبصت للأرض.
السكوت بتاعها كان أقسى من أي إجابة.
إيلين، بصيلي!
رفعت عينيها أخيرًا.
في الليلة اللي ماټ فيها أبوكي، اتصل بيا قبل ما يخرج من مكتبه. كان قلقان جدًا، وقال لي إنه اكتشف حاجة خطېرة تخص الاتفاق المالي، وإنه لازم يقابلني الصبح علشان يسلمني مستندات مهمة.
وبعدين؟
ما وصلش للميعاد. الصبح عرفت إنه ماټ في حاډث عربيته على الطريق السريع.
حسيت بصدـ,,ـــري بيضيق.
كنت فاكرة تفاصيل الحاډث كويس. الشرطة قالت إن العربية انحرفت عن الطريق في ليلة ممطرة، وإن أبويا فقد السيطرة
على عجلة القيادة. ما كانش فيه دليل على وجود أي شخص تاني، والتقرير النهائي اعتبرها حاډثة.
لكن دلوقتي، لأول مرة، بدأت أسأل نفسي إذا كان فيه حاجة ما اتقالتش.
قلت
وإنتِ ليه ما بلغتيش الشرطة عن المكالمة دي؟
بلغت، يا صوفيا. لكن ما كانش عندي دليل على إن الحاډث له علاقة بأي حاجة. وقتها ما كنتش أعرف مين الشخص اللي أبوكي اكتشف إنه بيتلاعب بالاتفاق.
بصيت للتليفون اللي في إيدي.
ومارك؟
ما أعرفش إذا كان له علاقة بمۏت أبوكي. مش هتهمه من غير دليل. لكن وجوده هنا الليلة، بعد ما عرف إنك فتحتي الخزنة، مش مريح.
رجعت أبص من الشباك، ولقيت مارك خرج من عربيته وبيمشي ناحية الباب.
خبط ثلاث مرات.
كنت عارفة إنه مش هيمشي بسهولة. طول عمره كان بيعتبر نفسه صاحب حق في كل تفاصيل حياتي، خصوصًا بعد ۏفاة أبويا. كان هو اللي بيساعدني في الأوراق القانونية، وبيتابع بعض استثماراتي، وبيفهمني إني لسه صغيرة على التعامل مع عالم المال والأعمال.
حتى لما قررت أسيب شغلي بعد الجواز، كان أول واحد شجعني، وقال لي إن وجودي جنب دانيال هيكون أهم استثمار أعمله في حياتي.
دلوقتي، نفس الكلام بقى مرعبًا.
إيلين مسكت إيدي وقالت
عندك اختيارين. يا إما تفتحي له وتسمعيه، يا إما تسيبيه يمشي ونستنى محامٍ يراجع كل المستندات.
لكن مهما حصل، ما تدخليش معاه في مواجهة لوحدك.
كنت محتاجة أسمع مارك. مش لأنني واثقة فيه، لكن لأنني تعبت من إن كل الناس تعرف الحقيقة إلا أنا.
قلت لها
هسمعه، بس إنتِ هتفضلي موجودة.
فتحت الباب، ووقفت وراه.
مارك كان لابس بدلة رمادية، وفي إيده معطف أسود. شكله كان طبيعيًا تمامًا، نفس الرجل اللي حضر جنازة أبويا، واللي وقف جنبي وأنا بختار فستان زفافي، واللي كان بيحكيلي ذكريات طفولتي كل ما أفتقد أبويا.
أول ما شافني، ابتسم ابتسامة صغيرة.
صوفيا، يا حبيبتي. كنت عارف إنك هتفتحي لي.
ما ابتسمتش.
إنت قلت إنك تعرف حاجة عن مۏت أبويا. اتفضل، قول.
بص من ورايا، وشاف إيلين واقفة في الصالة.
اختفت ابتسامته للحظة.
واضح إن عندك ضيوف.
قلت ببرود
إيلين ضيفتي، والبيت بيتي. لو عندك كلام تقوله، قوله قدامها.
دخل وقعد على الكنبة من غير ما يستنى دعوة.
فضل ساكتًا ثواني، وبعدها طلع من جيبه ظرفًا أبيض.
قبل ما تتجوزي دانيال، أبوكي طلب مني أتابع شوية أمور مالية
تخصك. كان عنده استثمارات كبيرة، وبعضها كان مرتبطًا بشركة جورج وايت.
وقتها اكتشفت إن فيه تحويلات مالية
مش واضحة، وإن اسمك اتذكر في مستندات ما كانش المفروض يكون ليها علاقة بيكي.
سألته
إنت اللي وقّعت على الاتفاق؟
بصلي مباشرة.
أنهي اتفاق؟
الاتفاق اللي في خزنة دانيال. الاتفاق اللي بيربط جوازي بمبلغ مليونين وأربعمية ألف دولار.
تغيرت ملامحه للحظة، لكنه رجع هادي بسرعة.
مين قالك إن المبلغ ده يخصك؟
الورق بيقول كده.
الورق ممكن يقول حاجات كتير، يا صوفيا. مش معنى إن اسمك مكتوب عليه إنك صاحبة المبلغ.
ضحكت بمرارة.
غريبة.
كل ما أسأل حد فيكم عن الحقيقة، ألاقيه بيشرح لي ليه ما ينفعش أصدق الورق اللي قدامي.
مارك اتنهد.
أنا بحاول أحميكي.
من مين؟ من جوزي؟ ولا من نفسك؟
سكت.
كانت أول مرة في حياتي أشوف خالي مش لاقي رد جاهز.
إيلين تدخلت
لو فعلًا بتحاول تحميها، قول لها ليه توقيع روبرت موجود في اتفاق ما كانش المفروض يتعدل بعد ۏفاته.
مارك لف ناحيتها ببطء.
إنتِ ما تعرفيش حاجة عن اللي حصل بيني وبين روبرت.
أعرف إنه اتصل بيا قبل ما ېمــ,,ـــــوت، وإنه كان خاېف.
وشه اتصلب.
روبرت كان عنده مشاكل مالية. كان بيتهم ناس كتير من غير دليل. يمكن الضغط اللي كان فيه أثر على حكمه.
حسيت پغضب بيغلي جوايا.
ما تتكلمش عن أبويا بالطريقة دي.
رفع إيده كأنه بيهديني.
أنا مش بهاجمه. أنا بحاول أشرحلك إنك مش شايفة الصورة كاملة.
يبقى وريني الصورة كاملة.
مد إيده بالظرف الأبيض.
فتحته، ولقيت صورة لوالدي وهو خارج من مبنى شركته قبل ۏفاته بيومين. خلف الصورة كانت فيه ورقة مطبوعة عليها تفاصيل اجتماع، وتحتها ملاحظة مكتوبة بخط اليد
النسخة الأصلية موجودة في المكان القديم. لا تثق في النسخة الموجودة بالخزنة.
رفعت عيني.
إيه المكان القديم؟
مارك هز راسه.
ما أعرفش.
إيلين ردت بسرعة
إنت تعرف أكتر من كده.
قام مارك من مكانه.
أنا جيت علشان أحذرك، مش علشان أتحاكم في بيتك. لو دانيال عرف إنك فتحتي الخزنة، ممكن يحاول يسيطر على كل المستندات قبل ما تعرفي حقيقتها.
وإنت عرفت إزاي إني فتحتها؟
السؤال خرج مني بسرعة، ومن غير ما أدي نفسي فرصة أفكر.
مارك بصلي.
ثانية واحدة بس، لكني لاحظت التردد في عينيه.
لأن دانيال اتصل بيا.
إمتى؟
من شوية.
دانيال مسافر في جزيرة بعيدة، حسب ما قال لي. إزاي عرف إني فتحت الخزنة؟
ما ردش.
في اللحظة دي، فهمت إن فيه معلومة واحدة على الأقل بيخبيها عني.
قربت
منه.
إنت كنت بتراقبني؟
صوفيا، أنا مش عايزك تعملي حاجة ټندمي عليها.
جاوبني!
صوته ارتفع لأول مرة.
أنا اللي دفعت مصاريف تعليمك لما أبوكي دخل المستشفى! أنا اللي وقفت جنبك بعد مۏته! أنا اللي كنت بتصلي بيا في نص الليل كل ما تحسي إن الدنيا ضاقت عليكي! دلوقتي جاية تتهميني إني ضدك علشان ورقة مش فاهمة معناها؟!
اتراجعت خطوة.
الكلام وجعني، مش لأنه أقنعني، لكن لأنه لمس كل إحساس بالذنب حاولت أدفــ,,ـــــنه طول عمري.
يمكن كان فعلًا ساعدني. يمكن كان فعلًا وقف جنبي. لكن ده ما كانش معناه إن من حقه يخبي عني الحقيقة.
قلت بصوت منخفض
أنا ممتنة لكل حاجة عملتها عشاني، لكن الامتنان مش معناه إني أسلّمك حياتي من غير ما أسأل.
مارك بصلي طويلًا، وبعدها رجع حط الظرف على الترابيزة.
لما تكوني مستعدة تسمعي الحقيقة من غير ما تحكمي عليَّ، كلميني.
خرج من البيت، وقفل الباب وراه بهدوء.
استنيت لحد ما عربيته اختفت من الشارع، وبعدها رجعت للكنبة.
إيلين كانت بتبص للظرف الأبيض.
قالت
لازم نلاقي المكان القديم.
تقصدي إيه؟
أبوكي كان عنده مكتب خاص في مستودع قديم تابع لشركته. بعد ۏفاته، اتقال إن كل الملفات المهمة اتنقلت لمقر الشركة الجديد، لكن فيه ملفات ما ظهرتش أبدًا.
وإنتِ متأكدة إن المستندات هناك؟
لا. لكن لو روبرت كتب الملاحظة دي، فغالبًا كان يقصد مكانًا يعرفه هو ومارك.
مسكت تليفوني، وبدأت أراجع الصور اللي صورتها في الخزنة.
وأنا بكبر إحدى الصفحات، لاحظت رقمًا صغيرًا مكتوبًا في أسفل الاتفاق. كان رقم ملف، وبعده حروف مختصرة W17.
عرضت الصورة على إيلين.
أول ما شافته، اتغير وشها.
إيه ده؟ سألتها.
ردت بعد لحظة
ده رقم المستودع القديم.
ما استنيتش.
يبقى نروح هناك.
مش دلوقتي. الوقت متأخر، وإحنا ما نعرفش إذا كان المكان مراقبًا أو مين اللي ممكن يكون موجودًا.
كنت عايزة أعترض، لكن صوتها كان منطقيًا.
اتفقنا نروح الصبح، بعد ما نتواصل مع محامٍ مستقل. إيلين قالت إنها تعرف محامية اسمها أماندا كلارك، متخصصة في النزاعات التجارية وقضايا الأصول العائلية، وإنها تقدر تساعدنا من غير ما يكون ليها أي ارتباط بشركة وايت.
قبل ما تمشي، ادتني رقم أماندا وطلبت مني ما أوقّعش على أي مستند، حتى لو دانيال طلب مني ده.
وبعد ما خرجت، فضلت قاعدة لوحدي في الصالة.
البيت اللي كنت
بحلم أبني فيه عيلة بقى غريبًا عني. كل صورة على الحائط كانت بتفكرني بلحظة كنت فاكرة إنها حقيقية.
شهر العسل.
عيد ميلادي.
أول عيد ميلاد لدانيال بعد جوازنا.
كل مرة كان بيضمني فيها ويقول لي إنه محظوظ لأنه اختارني.
كنت ببص للصور وأسأل نفسي إذا كان بيكدب في كل مرة.
لكن وسط الۏجع، بدأت ألاحظ حاجة تانية.
أنا كنت طول الوقت بحاول أفهم دانيال، وأرضيه، وأدافع عنه قدام الناس. كنت بأجل أحلامي علشان هو ينجح، وبسكت لما يتأخر، وبقبل تبريراته لما ينسى مواعيدنا، وبقنع نفسي إن الحب محتاج صبرًا.
لكن هل الصبر معناه إني أتجاهل نفسي؟
هل الحب معناه إني أقبل الإهانة؟
مسحت دموعي، وطلعت من الخزانة حقيبة صغيرة. حطيت فيها جواز سفري، وشهادات ملكية تخصني، وبعض المستندات الشخصية، ونسخة من كل الصور اللي صورتها.
بعدها اتصلت بأماندا.
ردت بعد رنتين.
أماندا كلارك بتتكلم.
عرفت نفسي، وشرحت لها باختصار إن عندي مستندات مالية مش واضحة، وإن جوازي مرتبط باتفاق قديم، وإن فيه احتمال وجود تزوير في التوقيعات.
ما سألتنيش أسئلة كتير. طلبت مني أحتفظ بالنسخ الأصلية في مكان آمن، وأبعت لها الصور من خلال وسيلة آمنة، وقالت إنها هتقابلني الصبح.
قبل ما أقفل، سألتني
هل زوجك يعرف إنك اكتشفتي الاتفاق؟