منوعات

انا ما سـ,ـرقتش حاجة والله

قاطعته وهي بتقول بحدة و عصبية
انت ما قلتش حاجه اصلا ما قلتش حاجه خالص ولما اتكلمت قلت انا هتجنن ازاي الخاتم موجود هنا انا مش شاكك فيها بس ازاي الخاتم هنا.

دمعت عينيها وهي بتكمل
انت عارف كل اللي مامتك قالته كنت مستنياك انت تقوله لما وقفت قدامهم وقالت احنا ما عندناش حد حرامي انا واثقه فيها وفي تربيتها وفي اهلها واستحاله تسرق كنت مستنية اسمع الكلام ده منك انت وهي بردو كان معاها حق لما قالتلك لو انت هتقول كلمة بس يبقى انت شاكك فيها…
حاولي يبرر موقفه وهو بيقول
حطي نفسك مكاني انا كنت مصډوم من كل اللي بيحصل مش عارف امتى وفين اصلا ده حصل فجأة بيخبطوا علينا وبيسألوا على الخاتم وبتحصل مشكلة بينك وبين زينب وفجأة بتدخل تدور على الخاتم في المكان اللي بنتها قالت

عليه وبتلاقيه انا ما كنتش ملاحق استوعب كل ده اصلا.
رفعت حاجبها بسخرية وهي بتسأله
يا عيني ما كنتش مستوعب! واحنا بقى كان المفروض نوقف كل حاجه وأي كلام وأي حوارات لحد ما حضرتك تاخد وقتك وتستوعب عشان تعرف تدافع عن مراتك طب ما انا كمان ما كنتش مستوعبه

انا كمان اتفاجئت وكنت في صدمة وحاسة إن في خرسانة وقعت على دماغي كنت اعمل ايه بقى اعمل زيك واقف ماردش واسيبهم يقولوا اللي يقولوه فيا وايه اصلا انا ما كنتش مستوعب دي انت مصدق نفسك!
اه مصدق نفسي واللي بقوله ده هو اللي حصل وانت لازم تصدقي ان ده كان احساسي وقتها مش كان شك فيكي.

ولما قلتلهم انا مش شاكك فيها بس هتجنن واعرف الخاتم جه هنا ازاي ده كان معناه ايه
اتكلم بعصبية وهو بيشاور بدراعه
جملة واضحة وصريحة انا مش شاكك فيها بس عاوز اعرف ايه جاب الخاتم هنا انت نفسك مش هتتجنني وتعرفي إجابة السؤال ده هل ده معناه ان انت شاكه في نفسك
هزت رأسها وهي بتقول بعدم اقتناع
مش مبرر كل اللي انت بتقوله ده مش مبرر مش هينفع انك تقف ساكت وتسمع اللي هم بيقولوه وما تدافعش عني انت عارف انت حسستني بإيه
الجزء ٣…
انت فعلا شكيت فيا شكيت فيا بعد سبع سنين

نعرف بعض فيهم سبع سنين وما تعرفش تدافع عني في موقف زي ده سبع سنين منهم 3 سنين جواز واكله وشاربه ونايمة معاك لو بعد كل ده ما عرفتنيش بجد وما عرفتش معدني واصلي يبقى يا خسارة السنين اللي انا قضيتها معاك وعموما ما فيش كلام بيني وما بينك لحد ما ربنا يظهر الحق ولو ما ظهرش.
وقبل ما تكمل قاطعها وهو بيقول
ولو انا دورت على حقك وجبته واظهرت براءتك ده يخليك تسامحيني على سكوتي امبارح وموقفي اللي اتحسب ضدي غلط.
لفت تصب القهوة في فنجان وقالت وهي بتخرج من المطبخ
يخليني افكر اسامحك وارجع أأمانلك بعد شكك فيا.

وسابته وخرجت عشان يبص قدامه وهو كله تصميم انه يظهر الحق
رغد
وفضل الوضع ما بيني وما بينه لمدة أسبوع زي ما هو انا متجنبه الكلام معاه وهو نفسه ما بيحاولش وكأنه اخذ عهد على نفسه انه ما يكلمنيش غير لما يجيبلي حقي.
كنت لسه مخلصه تنضيف الشقة واهي حاجه بطلع غلبي فيها فسمعت جرس الباب بيرن لما فتحته اتفاجأت بزينب واقفه قدامي بصيت لها بسكوت مستنياها تقول هي جايه ليه وانا عارفه ان جيتها مش وراها خير لكنها ماتكلمتش هي بس بتبصلي بنظرات مستفزة وابتسامة شماتة واضحة أوي ظاهرة على وشها فبدأت انا الكلام وانا بقولها
خير

في حاجه تانية ضاعت منك جاية تتهميني في سرقتها
دخلت بكل بجاحه وقفلت الباب وراها ووقفت قدامي وهي بتقول
انا شفت محمد وهو نازل رايح الشغل من ساعه فقلت اطلع اتكلم معاكي كلمتين.
سندت على طرابيزة ورايا وقلتلها باستهزاء
اه وايه هم بقى الكلمتين دول
اختفت ابتسمتها وهي بتتكلم بجدية واضحة
الكلمتين دول إني جايه اوعيكي واقولك ان اللي حصلك في موضوع شهد بنتي كان قرصة ودن مني ليكي عشان بعد كده تحرمي تدخلي في اللي ما لكيش فيه.

وقتها حسيت ببركان ڼار والع جوايا وهي بكل بجاحه واقفه بتأكدلي إنها ورا كل اللي حصل والتهمه اللي لبستهالي احمر وشي من الڠضب وانا بقول لها
كل ده عشان لما جوزك قال قدامي انك عند اهلك وانا عارفه انك مش هناك قلتلهم انك ما رحتيش اصلا في اليوم ده على فكره انا ما كنتش قاصده اني اوقع ما بينكم كل الحكاية اني بعد ما رجعت من عند اهلي اللي بيتهم جنب بيت اهلك ولقيت ماما بتسأل عليكي محمود وقالها انك عند اهلك رديت بعفوية قلتله اني لما كنت عند اهلي كانت مامتك

بره وسلمت عليها وسالتني عنك وانك ما كنتيش هناك ما كنتش اقصد اني اوقع ما بينكم.
رفعت شفتها العليا استهزاء وهي بتقول
ما كنتيش تقصدي اومال لو كنت تقصدي كنت قلت ايه انت عارفه انا قعدت قد ايه بصلح الوضع بينا عارفه قعدت قد ايه انا وهو متخاصمين بعد الموضوع ده طب انت عارفه ان من وقتها وهو بيشك في كل كلمة بقولها له ولما بقوله انا رايحه في مكان ما بيصدقنيش يعني انت زرعتي فتنة بين راجل ومراته.

بصيت لها وانا مش مصدقه انها بتبرر المصېبة اللي عملتها
فتقومي ملبساني تهمة ظلم تطلعيني حرامية
ما انا بردو لما الكل عرف اني قلتله اني راحه عند اهلي وانا ما رحتش بقوا كلهم بيبصوا ليا نظره مش اللي هي واحده بقى بتكدب على جوزها ودايرة على حل شعرها وعلى فكره دي أول كلمة قالهالي محمود واحنا پنتخانق.
اتعصبت وانا بقول لها
تولعي انت وهو وانا بقولك انا ما كانش قصدي اوقع ما بينكم يومها وانا ياستي اسفه اني اتكلمت يومها بس برده ده ما يدكيش اي حق انك تطلعيني حرامية ومش مسامحاكي ولا

هسامحك لحد ما نوقف نفس الوقفة دي عند ربنا في الآخرة وساعتها اخد حقي منك لان للأسف مش هعرف اخده في الدنيا… وعلى فكرة انا عارفة إنك بتكرهيني وپتكرهي حب حماتي واخوات جوزي البنات ليا ودايما شايفه انهم بيفضلوني عليكي.. ويارب دايما تشوفي كده وافضل احسن منك…ويلا بقى اتفضل اطلعي بره وما تدخليش الشقة دي تاني.

بصتلي پغضب قبل ما تنسحب وتخرج من شقتي وقفت بعدها شوية بستوعب اللي انا اتأكدت منه انا لحد آخر لحظة كنت برسم 100 سيناريو غير ان هي اللي تكون ورا كل ده مستوعبه انها وصلت للدرجه دي وانها تسرقني عشان موقف انا اصلا ما كنتش قصداه وازاي قدرت انها تسيطر على بنت صغيرة عشان تساعدها في جريمتها!

محمد
سكوتي وقتها فعلا مكانش شك فيها كان حيرة وصدمة من اللي حصل واني مش قادر افهم حصل ازاي عشان كده استغليت فرصة إني لقيت شهد عند ماما النهارده فخدتها وقولتلها إني هجبلها أيس كريم من محل قريب مننا والبنت طبعا فرحت.
وفي اثناء ماحنا منتظرين طلبنا في المحل قعدتها وقعدت جنبها أتكلم معاها شوية وبعدين قولتلها
يتبع……
قوليلي يا شهد

انت ليه قلعتي خاتمك وانت عندنا
بصتلي البنت ببراءة وهي بتقول
ماما اللي قالتلي اعمل كده.
شهد كانت لسه يدوب 5 سنين ماتفهمش ايه اللي بيحصل حواليها بس بتنفذ اللي بيطلب منها وفي نفس الوقت لو حد سألها بتقول بصتلها بابتسامة صغيرة وسألتها
قالتلك ايه ماما
ردت بنفس براءتها
قالتلي هنلعب مع طنط رغد لعبة وانت بتلعبي عندها فوق حطي الخاتم بتاعك في درج عندها من غير ما تشوفك وتعالي قوليلي وانا هطلع اقولها تدور عليه ونلعب كلنا سوا بس ماما طلعت من غير ما تاخدني معاها وضحكت عليا.

كتم غضبه عشان البنت متخافش وقال
تعرفي تقولي الكلام ده قدام ماما وبابا وتيته يعني تقوليلهم على اللعبة دي
مدت شفتها باستغراب وبعدين قالت
اعرف…
جابلها الأيس كريم وخدها ورجع البيت وهو بيتخيل شكل زينب بعد ما بنتها تكشف لعبتها الحقېرة. جمعهم كلهم في شقة ام محمود..
وطلب من شهد تقول اللي تعرفه فقالت على اللعبة اللي أمها قالتلها عليها ووقتها وش زينب بهت ومبقاتش عارفة ترد والكل بيبصلها باتهام هي مكانش عندها رد اصلا..
ايه اللي شهد بتقوله ده انت ازاي

تعملي كده ازاي كمان تدخلي البنت في لعبة حقېرة زي دي
قالها محمود وهو بيبصلها پغضب فنزلت دموعها من غير ما ترد ووقتها اتكلمت رغد بنبرة مخڼوقة
عشان مش نسيالي إني عرفتك إنها مكانتش عند أهلها من وقتها وهي حطاني في دماغها.
قالت ام محمود پغضب
وده ذنبك ولا ذنبها إنها بتكدب على جوزها والله اعلم بتروح فين.

وهنا خرجت زينب عن صمتها وهي بتقول بصوت عالي من بين عياطها
شوفتوا اهي دي نظرتكوا ليا من يومها شاكين فيا وبتبصولي نظرات غريبة ولولا فتنتها يومها مكانش كل ده حصل انا يومها ماكنتش بتسرمح انا كنت رايحة مع صاحبتي اشتري شوية حاجات نقصاني بس محبتش أقول عشان الفلوس دي مش من ابنك اللي هو جوزي الفلوس دي من ابويا ولو كنت قولتله كان هيقولي هتروحي تصرفي 5 الاف في لبس وحاجات ليكي طب ما توفري منهم الفين ولا 3 نحطهم في كذا…
هز محمد راسه باستغراب
هو يمكن كان هيقولك كده بس اولا هو ما كانش هياخد

منك حاجه ڠصب عنك يعني لو كان طلب منك انك تساعديه وانت عارفه كويس انه عليه اقساط والتزامات لحاجات انت كلفتيه فوق طاقته بيها فهو ما كانش بردو هيجبرك كان هيطلب

منك رفضتي ما كانش هياخد الفلوس ڠصب عنك لكن ده ما كانش يستاهل انك تكدبي عليه وتقوليله انك رايحه عند اهلك وانت رايحه تشتري حاجات وبعدين هو الحاجات دي مش هيشوفها بعد كده وهيعرف انك كنت بتكدبي عليه.
ردت برفض لكلامه وعصبيه
وانا مش ملزمه اني ادفع جنيه في البيت ولا في اي حاجه والالتزامات اللي انت بتقول عليها كلفته فوق طاقته انا طلبت اللي أي حد بيطلبه الشقه وعفا عليها الزمن وكان فيها حاجات كتيره عاوزه تتغير وبنتي من حقي ادخلها حضانه كويسه.

ردت ام محمود
شقة ايه اللي عافا عليها الزمن انت بقالك سبع سنين متجوزه هو انت بقالك 50 سنه! وحضانة ايه اللي رايحه موديه بنتك فيها بتدفعي لها ولا 10 000 في السنه ده غير الحاجات اللي كل شويه طالعين لكي بيها ده حفله ده مش عارفه عاوزه لبس ايه ده عاوزين وعاوزين… ما احنا عيالنا اتربوا ودخلوا مدارس واخدوا شهادات حلوه من غير ما يروحوا حضانه بالشيء الفلاني وبرده ما حدش فينا قالك انت بتعملي ايه وقلنا اللي بينك وبين جوزك احنا ما لناش دعوه بيه

وجوزك نفسه رغم انك ضغطاه ودلوقتي عليه كذا قسط في الشهر وغير الجمعيات اللي انت مدخلاه فيها بردو ما قالكيش حاجه وكل ده بقى ما يهمنيش في حاجه انا عاوزه اعرف انت ازاي جالك الجرأة تتهميها وتسرقيها كده طب انت كده نأمنك علينا ازاي ونعيشك بينا ازاي ما انت بكره لو اتخانقتي مع حد مننا ولا حد مننا زعلك هتلبسيه مصېبه هو كمان.
وهنا خرج محمود عن سكوته وهو بيقول
ما تقلقيش يا ماما مش هتكون موجوده عشان تلبس حد مصايب.

بصتله زينب پخوف وړعب وهي بتسأله بصوت بيرجف
انت قصدك ايه يعني ايه مش هتكون موجوده
بصلها وهو بيقول
يعني تلمي هدومك وتروحي عند بيت اهلك يا إما هم يعلموكي الأدب من أول وجديد ويربوكي كويس وتكوني بني ادمه تستاهلي تعيشي معايا يا اما كل واحد فينا يروح لحاله.
اتدخل محمد وهو بيقول
ما فيش داعي لكل ده يا محمود ما تنساش بردو ان في بنت ما بينكم وان كان على حق مراتي فانا مش عاوز غير انها تعتذر لها دلوقتي وبعد كده ما يبقاش لها اي تعامل معاها ولا كلام حتى صباح الخير ما تقولهاش لها وتشيلها

من دماغها خالص.
بصله محمود وهو بيقول
وانت مين قالك اني بعمل كده عشان مراتك بس! اللي يخليها تتهم واحده تهمة زي دي وتنام وضميرها مرتاح تخليها بكره تعمل أي مصېبه فيا انا وتنام بردو وضميرها مرتاح انا مش هعرف اثق فيها بعد اللي عملته ولا ادي الأمان.
الكل واقف زي ما يكونوا في محكمة..
ابوها وامها واخوها ومحمود..
وهي واقفة قدامهم كلهم رافعة راسها وعاندة ولا كأنها عملت اي حاجة..
_ يا بنتي احترمي نفسك بقى يعني بعد كل ده مش شايفه نفسك غلطانة!

قالتها أمها فردت عليها ببرود
_لا مش غلطانة واحدة وأذتني وكانت هتخرب بيتي ودخلت الشك بيني وبين جوزي ايه اسيبها كده من غير ما اعلمها الأدب على اللي عملته.
رد ابوها بعصبية وهو بيتحرك ناحيتها كأنه هيضـ,ـربها فوقفت أمها بينهم
_ تعلميها الادب تقومي تسرقيها تتهميها باطل انا ربيتك على كده ربيتك ترمي الناس بالزور! لا وواقفة تبجحي مش معترفة بغلطك.
صړخت فيهم بترد
لا مش معترفة عشان انا عايشة في بيت كل اللي فيه مش طايقني كلهم مش قابلين يشوفوني ولا

يتعاملوا معايا ومن وقت ما اتجوزت وهي الفرخة البلدي بتاعتهم المعاملة الحلوة والكلمة الحلوة لها وانا ولا أي حاجة.
رد عليها محمود وهو متفاجئ من الشخصية اللي ظهرت قدامه
مش كره فيكي ولا حب فيها من غير سبب زي ما شوفتي معاملتهم ليها ليه مشوفتيش معاملتها ليهم رغد بتعمل مع ماما واخواتي البنات اللي انتي مبتعمليهوش اسألوها كده لما اخواتي بييجوا عندنا ليه بيدخلوا عند رغد مش عندها.
عشان مابيحبونيش.

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى