منوعات

روحت ازور بنتي في بيتها في الأرياف

الفصل الرابع بين خوفي وحضـ,ـنك فضلت ليان واقفة قدام الخزنة المفتوحة، وعينيها مش بتتحرك من الصورة اللي في إيد ياسين.صورة قديمة…هي طفلة واقفة جنب ياسين وهو طفل.وأمها واقفة وراهم.لكن أكتر حاجة خوفتها كانت نظرة ياسين.كان واضح إنه هو نفسه مش فاهم. قربت منه وقالت بصوت مرتعش: ـ “ياسين…” رفع عينيه لها.ـ “أنا معاكي.” ـ “إنت فاكر حاجة؟” سكت ثواني.ـ “مش كل حاجة… بس بدأت أفتكر.” قلبها دق.ـ “إيه اللي فاكره؟” قرب منها، ومد إيده للصورة.ـ “فاكر بنت صغيرة كانت بتجري في القصر…” ابتسم ابتسامة خفيفة رغم التوتر.

ـ “وكانت كل شوية تقع.” ليان بصتله باستغراب.ـ “وبعدين؟” ـ “كنت بجري وراها عشان ألحقها.” ابتسمت من غير ما تحس.ـ “أنا؟” ـ “أعتقد.” ضحكت بخجل: ـ “يعني كنت بتجري ورايا وأنا صغيرة؟” ـ “واضح إني من زمان وأنا بحاول ألحقك.” بصتله للحظة.الجملة البسيطة دي لمست حاجة جواها. لكن ابتسامتها اختفت لما افتكرت أمها.ـ “ليه كل حاجة مرتبطة بالقصر ده؟” ياسين قرب منها أكتر.ـ “مش مهم دلوقتي.” ـ “إزاي مش مهم؟” ـ “لأن أهم حاجة دلوقتي إنك ما تخافيش.” ـ “أنا خايفة يا ياسين.” قالتها بصراحة.ياسين مد إيده لها.ـ “تعالي.

” حطت إيدها في إيده.شد عليها برفق.ـ “بصيلي.” رفعت عينيها.ـ “أنا جنبك.” ـ “ولو حصل حاجة؟” ـ “هواجهها معاكي.” ـ “ولو كلهم وقفوا ضدي؟” ـ “أقف قدامهم كلهم.” ـ “ولو الحقيقة وجعتني؟” قرب منها وقال بهدوء: ـ “هفضل ماسك إيدك لحد ما الوجع يعدي. ” دموعها لمعت.ـ “إنت ليه بتعمل معايا كده؟” ابتسم بحنان.ـ “لأني مش قادر أعمل غير كده.” سكتت.وبصت لإيدها اللي في إيده.ـ “أنا بدأت أخاف منك.” اتوتر.ـ “مني؟” هزت راسها.ـ “من إحساسي ناحيتك.

” اتغيرت ملامحه.ـ “ليان…” ـ “كل ما بتقرب، بحس إني بأمان… وده بيخوفني.” قرب خطوة.ـ “ليه؟” ـ “لأني لو اتعودت على أمانك… مش هعرف أعيش من غيره.” سكت ياسين لحظة.وبعدين قال: ـ “يبقى اتعودي.” رفعت عينيها له. ـ “إيه؟” ـ “اتعودي عليا.” ابتسمت بخجل: ـ “مغرور.” ضحك: ـ “بس مش هكدب عليكي.” ـ “هتعمل إيه؟” بص في عينيها وقال: ـ “هخليكي كل يوم تحسي إن وجودي جنبك حق مش حلم.” قلبها ارتجف.وقبل ما ترد…سمعوا صوت حركة بره.ياسين وقف فورًا قدامها.ـ “خليكي ورايا.

” ـ “ياسين…” ـ “ليان، لو سمحتي.” كانت أول مرة تسمع نبرة الخوف الحقيقي في صوته.وقفت وراه.فتح باب الغرفة بحذر.الممر كان فاضي.لكن على الأرض كان فيه مظروف أبيض.ياسين أخده.فتح المظروف.جواه ورقة واحدة: “لو عايز تعرف مين فرّق بين ليان وياسين وهما أطفال. .. دور على الغرفة رقم 7.” ليان قربت منه.ـ “الغرفة رقم 7؟” ياسين هز راسه.ـ “مفيش غرفة بالرقم ده في القصر.” ـ “يبقى في مكان تاني.” بصلها.ـ “إحنا هنلاقيه.” ـ “مع بعض؟” ابتسم: ـ “مش قولتلك؟” ومد إيده.مسكتها.

لكن قبل ما يتحركوا، سمعوا صوت خطوات جاية ناحية الغرفة.ياسين قرب ليان منه بسرعة.ـ “اسكتي.” وقفوا جنب الحائط.الخطوات قربت.وليان كانت متوترة جدًا.همست: ـ “أنا سامعة قلبي.” ابتسم وهو قريب منها: ـ “وأنا سامعه.” ـ “بطل.” ـ “مش قادر.” ـ “ليه؟” ـ “عشان إنتي قريبة أوي. ” اتكسفت.ـ “ده وقت رومانسي؟” ضحك بخفوت: ـ “بالنسبة لي… أي وقت تكوني فيه جنبي يبقى وقت مناسب.” قبل ما تكمل، الباب اتفتح.لكن الشخص اللي دخل…ما كانش فؤاد.كانت الخادمة العجوز اللي ليان شافتها أول ما وصلت القصر. بصت ليهم بصدمة.وبعدين قالت: ـ “إنتوا لازم تمشوا من هنا.” ياسين سألها: ـ “ليه؟” قربت منهم وقالت بصوت مرتعش:

ـ “لأن فؤاد عرف إنكم فتحتوا الخزنة.” ليان: ـ “هو اللي خبّى الحقيقة؟” الست بصت لها بحزن.ـ “مش فؤاد لوحده.” ياسين: ـ “مين كمان؟ ” الست سكتت.ثم قالت: ـ “أمك.” ليان شهقت.ـ “أمي؟!” ـ “أيوه.” وقبل ما تشرح…اتسمع صوت فؤاد من آخر الممر: ـ “ليان!” الخادمة اتوترت.ـ “اهربوا.” ياسين مسك إيد ليان.ـ “تعالي.” جروا ناحية السلم الخلفي.لكن قبل ما ينزلوا، ليان اتعثرت.ياسين لحقها قبل ما تقع. مسكها من خصرها وسندها.اتقابلت عيونهم.ثواني طويلة مرّت من غير كلمة.قالت بخجل: ـ “أنا كويسة.” ـ “عارف.” ـ “طب سيبني.” ابتسم:

ـ “مش قادر.” ـ “ياسين!” ـ “إيه؟” ـ “إنت بتستغل الموقف.” ـ “وأول مرة ألاقيكي مش عايزة تبعدي. ” سكتت.وفعلًا…ما بعدتش.ابتسم ياسين.ـ “شايفة؟” ـ “شايفة إيه؟” ـ “إنك بقيتي بتطمنيلي.” همست: ـ “يمكن.” ـ “يمكن دي عندي تساوي كتير.” — بعد ما قدروا يخرجوا من القصر من الباب الخلفي، وقفوا بعيد عن المكان.ليان كانت بتتنفس بسرعة. ياسين خلع جاكيته وحطه على كتفها.ـ “بردانة؟” ـ “شوية.” ـ “خدي.” ـ “وأنت؟” ـ “أنا كويس.” بصتله بحنان: ـ “إنت دايمًا بتفكر فيا.” رد من غير تردد: ـ “عشان بقيتي أهم حاجة بفكر فيها.” سكتت.وبعدين قالت:

ـ “ياسين…” ـ “نعم؟” ـ “لو طلع كل اللي حصل ده مؤامرة. .. ولو طلع وجودي في حياتك خطر عليك…” قاطعها: ـ “مش هبعد.” ـ “حتى لو خسرت عيلتك؟” ـ “أهلي ممكن يزعلوا مني.” قرب منها.ـ “لكن إنتي لو بعدتي… أنا اللي هخسر.” عينيها لمعت.ـ “إنت بتخليني أتعلق بيك أكتر. ” ابتسم: ـ “وده المطلوب.” ضحكت لأول مرة من قلبها.لكن ضحكتها ما كملتش…لأن موبايلها رن.رقم مجهول.فتحت الرسالة.”الغرفة رقم 7 موجودة… في البيت القديم.” وتحتها صورة.صورة لأم ليان وهي واقفة أمام باب مكتوب عليه: 7 ليان رفعت عينيها لياسين.ـ “دي أمي. ” ياسين أخذ الموبايل منها.ثم قال:

ـ “يبقى هنروح.” ـ “دلوقتي؟” ـ “دلوقتي.” ـ “ولو كان فخ؟” مسك إيدها.ـ “ندخله سوا.” ابتسمت رغم خوفها.لكن قبل ما يتحركوا…وصلت رسالة ثانية.”ياسين… لو دخلت البيت القديم مع ليان، هتعرف مين والدها الحقيقي.” ياسين اتجمد.ليان بصتله: ـ “إيه اللي حصل؟” رفع عينيه لها.ولأول مرة…كان الخوف واضح في عينيه.ـ “الرسالة موجهة ليا أنا.” وسكت لحظة.ثم قال: ـ “ومكتوب فيها حاجة عن أبوكي.” ليان قربت منه. ـ “إيه؟” بص لها ياسين وقال: ـ “بيقول إن أبوكي الحقيقي… مش الشخص اللي إنتي فاكرة إنه أبوكي.” وفي اللحظة دي، بدأت أخطر ليلة في حياة ياسين وليان.

الراجل قال الاسم ببطء: “نهلة.” أنا بصيت له كأني مش فاهمة.”نهلة؟” بصيت ورايا ناحية بنتي.منه كانت قاعدة جنبي، ووشها اتخ.طف.قالت: “نهلة أخت محمد؟” الراجل هز راسه.”أيوه.” محمد ضـ,ـرب بإيده على الدريكسيون.”إنت بتتكلم عن إيه؟ !” الراجل رد بهدوء: “أنا بتكلم عن اللي شفته بعيني.” أنا حسيت إني دخلت في دوامة.نهلة؟البنت اللي يوم فرح بنتي ضحكت ضحكتها الغريبة؟البنت اللي كل ما كانت تشوفني كانت بتسكت؟البنت اللي من شوية كانت بتعيط وتقول إنها عارفة الحقيقة؟قلت: “إنت مين؟” قال: “اسمي حمدي. كنت شغال مع جوزك.” أنا اتوترت.”شغال معاه فين؟” “في المكتب.” محمد بص له وقال: “إنت اختفيت ليه كل السنين دي؟” حمدي رد:

“عشان كنت خايف.” قلت: “خايف من مين؟” بص لي.”من نفس الناس اللي بتدوري وراهم دلوقتي.” قلت: “طب إيه علاقة نهلة بوفـ,ـاة جوزي؟ ” حمدي سكت شوية.وبعدين قال: “نهلة ما قـ,ـتلتش جوزك.” تنفست براحة.لكنه كمل: “بس هي كانت آخر واحدة شافته قبل ما يقع.” أنا حسيت إن الدنيا سكتت.محمد قال: “إنت متأكد؟” “أيوه.” قلت: “إزاي؟” حمدي قال: “الليلة دي أنا كنت رايح مكتب جوزك عشان أسلمه ملف. اتصل بيا وقاللي تعالى البيت. لما وصلت لقيت نهلة خارجة من باب البيت.” محمد اتنفض.”نهلة كانت عنده؟” “أيوه.” قلت: “ليه؟” حمدي بصلي.”هي قالت إنها جاية تاخد ورق من عند أخوها.” محمد قال: “أخويا؟” حمدي قال:

“ده اللي قالته.” أنا ما فهمتش.”نهلة ما كانش ليها أخ غير محمد. ” حمدي هز راسه.”عشان كده أنا استغربت.” محمد فضل ساكت.حمدي كمل: “بعد ما خرجت نهلة، دخلت عند جوزك.” قلت: “وكان لسه عايش؟” “أيوه.” “قالك إيه؟” “قاللي لو حصل له حاجة، ما أسلمش الملف لأي حد غيرك.” أنا شهقت. “أي ملف؟” حمدي أشار للدفتر.”الملف اللي في الدفتر.” قلت: “بس الدفتر كان عند محمد.” حمدي رد: “محمد لقى نسخة.” بصيت لمحمد.”نسخة من إيه؟” قال: “من الأوراق.” قلت: “والأصل؟” حمدي قال: “معاكي.” أنا ما فهمتش. “معايا فين؟” قال: “في بيتك.” قلبي دق بسرعة.افتكرت كلام سامح.”راجعي بيتك.” حمدي قال:

“جوزك كان عارف إن اللي بيدوروا على الورق هييجوا بعد مـ,ـوته.” قلت: “طب ليه ما قالليش؟” “لأنه كان عارف إنك لو عرفتي، ممكن تخافي.” “وإيه اللي حصل بعد كده؟” حمدي نزل عينه. “بعد ما دخلت عنده بحوالي عشر دقايق، سمعت صوت خناقة.” محمد سأله: “مع مين؟” “ماعرفتش.” “وبعدين؟” “سمعت صوت حاجة وقعت.” أنا حطيت إيدي على بوقي.”وبعدين؟” قال: “بعدها بدقايق، لقيت جوزك واقع.” “ونهلة؟” “كانت مشيت.” أنا بصيت لمحمد.”أختك كانت عند جوزي ليلة مـ,ـوته.” محمد فضل ساكت. قلت: “وإنت كنت عارف؟” قال: “لأ.” قلت: “أمك كانت عارفة؟” قال: “لأ.” حمدي قال:

“أمك كانت عارفة إن نهلة راحت، بس ما كانتش عارفة راحت ليه.” أنا افتكرت ضحكة نهلة يوم الفرح.افتكرت نظرتها.افتكرت لما أمها نغزتها عشان تسكت. فجأة حاجات صغيرة بدأت تتجمع في دماغي.قلت: “نهلة كانت بتضحك يوم الفرح عشان عارفة إن محمد اتجوز بنتي بسبب الأرض.” حمدي قال: “مش بس كده.” “أمال إيه؟” قال: “نهلة كانت عارفة إن جوزك مخبي العقد.” أنا اتجمدت.”وكانت بتدور عليه.” “أيوه.” “بس ليه؟” حمدي بص لمحمد.”اسألي أخوها.” كلنا بصينا لمحمد.محمد كان ساكت.قلت: “إنت عارف؟” قال: “كنت أعرف إنها بتدور على ورق.” “ليه؟” “قالتلي إن أبويا مديها وعد.” “وعد بإيه؟” محمد سكت.قلت: “محمد!” قال:

“إنه هيديها جزء من الأرض.” أنا حسيت إن رأسي هتنفجر. “يعني أختك كانت عايزة الأرض؟” “أيوه.” “وأنت؟” “كنت عايز حقي.” قلت: “وبنتي؟” محمد ما ردش.منه بدأت تبكي.قالت: “أنا كنت مجرد وسيلة.” محمد بص لها.”في البداية.” قالت: “كفاية تقول في البداية!” صوتها كان مكسور.”إنت جوزتني عشان ورقة، وكل يوم كنت بعيش وأنا حاسة إن فيه حاجة غلط. حتى لما كنت بتعاملني كويس، كنت بحس إنك مستني مني حاجة.” محمد قرب منها.”أنا عارف إني ظلمتك.” منه قالت: “مش كفاية.” سكت.أنا مسكت إيد بنتي.وقلت لحمدي: “إنت ليه جاي دلوقتي؟” قال: “عشان عرفت إن الدفتر ظهر.” “مين قالك؟” “سامح.” أنا اتصدمت.”سامح؟” “أيوه.

” “إنت شغال معاه؟” هز راسه.”لأ. هو اتصل بيا من يومين وقاللي إن الدفتر ظهر.” قلت: “وإنت صدقته؟” قال: “لأ. عشان كده جيتلك.” سألته: “طب ليه طلبت الدفتر؟” قال: “عشان أتأكد إن اللي معاك هو الأصلي. ” قلت: “ولما تتأكد؟” “هقولك الحقيقة كلها.” قلت: “قولها دلوقتي.” حمدي أخد نفس طويل.”جوزك ما وقعش من السلم.” أنا اتجمدت.محمد قال: “إنت متأكد؟” “أيوه.” قلت: “أمال حصل إيه؟” حمدي قال: “هو كان واقف في البلكونة.” “وبعدين؟” “كان بيتكلم مع حد. ” “مين؟” “ما شفتش وشه.” “وبعدين؟” “سمعت جوزك بيقول: مش هسلمك الورق.” أنا بدأت أرتعش.”والشخص ده؟” “زقه.” منه حطت إيدها على بوقها.محمد قال:

“يعني اتقـ,ـتل.” حمدي هز راسه.”أنا ما قلتش قتـ,ـل. أنا قلت اتزق.” قلت: “بس ده قـ,ـتل.” قال: “أيوه.” سكتنا.أنا دموعي نزلت. كل السنين اللي عشتها وأنا فاكرة إن جوزي مـ,ـات في حـ,ـادث.طلع مـ,ـوته مش حادث.والأصعب إن الحقيقة كانت قريبة مني طول الوقت.قلت: “ليه ما قلتش الكلام ده للشرطة؟” حمدي نزل عينه.”عشان كنت جبان.” قلت: “ولا كنت خايف؟ ” “الاتنين.” “من مين؟” قال: “من الراجل اللي كان واقف مع جوزك.” “مين؟” حمدي بصلي.”سامح.” أنا حسيت إن قلبي اتكسر.قلت: “سامح هو اللي قتـ,ـله؟” حمدي قال: “أنا ما شفتش إنه هو اللي زقه.” “لكن شوفته؟” “شفت حد واقف معاه.” “وعرفت إنه سامح؟

” “عرفت صوته.” سكت.وبعدين قال: “لكن لما خرجت من المكتب، سامح كان واقف تحت العمارة.” أنا ما قدرتش أتكلم.حمدي قال: “أنا كنت هبلغ الشرطة بعدها، لكن في نفس الليلة حد دخل بيتي وقلبه.” محمد قال: “مين؟” “ماعرفتش.” “وسكت؟” “أيوه.” قلت: “طب نهلة كانت موجودة ليه؟ ” حمدي قال: “دي النقطة اللي محدش كان عارفها.” “إيه؟” “نهلة ما كانتش بتدور على الأرض.” محمد بص له.”أمال؟” قال: “كانت بتدور على حاجة تخصها هي.” نهلة؟أنا حسيت إن الحكاية بتكبر أكتر.قلت: “إيه الحاجة؟” حمدي قال: “جوزك كان معاه ورقة تثبت إن أبو نهلة مش والدها الحقيقي. ” محمد اتصدم.”إيه؟” حمدي كمل:

“والد نهلة الحقيقي كان شريك جوزك القديم.” محمد قال: “إنت بتقول إيه؟” “أبويا وأبوك كانوا عارفين.” أنا بصيت لمحمد.”يعني نهلة كانت بتدور على الورقة دي؟” حمدي هز راسه.”أيوه.” محمد حط إيده على وشه.”يعني كل ده بسبب الورقة؟” حمدي قال:

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى