هو أنا كده غلطانة عشان مسحت بكرامة خطيبي الأرض عشان قرر يطرد أخواتي البنات من فرحنا؟هجيب لكم من الآخر… أنا عندي 25 سنة، ومخطوبة من حوالي سنة، وفرحي أنا وخطيبي الشهر الجاي. والحقيقة إن تجهيزات الفرح كانت ماشية كويس جدًا ومكنش بينا أي مشاكل تذكر، لحد ما دخلنا في موضوع قايمة المعازيم. عيلتي كبيرة شوية، عندي أختين غير أشقاء، واحدة عندها 18 سنة والتانية 20 سنة، وعندي أخ شقيق عنده 27 سنة وأخت شقيقة عندها 30 سنة.في يوم وإحنا بنراجع أسماء المعازيم، خطيبي قال لي بمنتهى الهدوء:
“بصي، لازم نقلل العدد.”
قلت له ماشي، مفيش مشكلة، نقلل من الناس اللي ملهمش لازمة.قام قالي بمنتهى الثقة:
“يبقى تعزمي عيلتك من الدرجة الأولى بس.”
بصيت له وقلت:”يعني إيه؟”
سكت شوية وبعدين قال:”يعني ممكن نستبعد أختك وأختك التانيين.”
أنا في اللحظة دي حسيت إن دماغي سخنت. قلت له:”إنت بتتكلم عن مين بالظبط؟”
قال لي:”أنا بتكلم عمليًا، مش أكتر. دول مش من الدرجة الأولى بالنسبالي.”
رديت عليه:”بالنسبالك إنت، لكن بالنسبالي دول أخواتي.”
خصوصًا إن البنات كانوا فرحانين بالفرح جدًا، وكل واحدة فيهم كانت بتكلمني عن الفستان وتسريحة شعرها وهتحضر إزاي.
خطيبي حاول يهون الموضوع وقال إنهم أصلًا مش وصيفات العروسة ولا من الشلة القريبة مني.وقتها قلت له:”هو لازم تكون أختي وصيفة عشان تبقى مهمة؟ دول أخواتي، وهيفضلوا أخواتي سواء حضروا الفرح ولا لأ.”
الموضوع خلص وقتها على كده، أو أنا افتكرت إنه خلص. لكن من كام يوم، أختي الكبيرة اتصلت بيا وقالت لي:
“هو إنتي غيرتي مكان الفرح؟”
استغربت وقلت لها:”لأ، ليه؟”
سكتت شوية وقالت:”أصل خطيبك كلمني وقال إن المكان اتغير ومش هينفع نحضر.”#حكايات_صافي_هاني#حصرياًأنا حسيت إن الدم اتسحب من وشي.اتصلت بأختي التانية، وطلعت عارفة نفس الكلام.وقتها روحت له وأنا مولعة.
واجهته، لكنه بدل ما يعتذر، بص لي بمنتهى البرود وقال:
“ما أنا عملت اللي كان لازم يتعمل.”
قلت له:”إنت ألغيت عزومة أخواتي من ورا ضهري؟”
قال:”كان لازم أقلل العدد، وإنتي مكنتيش هتقدري تقولي لهم متجوش، فعملتها أنا.”
قلت له:”طب وأصحابك الستة اللي عازمهم؟ دول من الدرجة الأولى؟ ”
اتغير وشه وقال:”مالهم أصحابي؟”
قلت:”مالهم؟ دول ستة أشخاص مش عيلة، وإنت طردت أخواتي عشان توفر مكان!”
هنا صوته علي وقال إن ده فرحنا إحنا، وإن مشاعر أخواتي مش أهم من ترتيباته.وأول مرة حسيت إن الموضوع مش مجرد فرح.حسيت إن في حاجة أكبر مستخبية ورا تصرفه.
زعقت فيه، وهو اتعصب واتهمني إني متسلطة وبحاول أمشي كل حاجة على مزاجي.وبعدين مسك موبايله ونزل وسابني واقفة مكاني.بعدها بساعة تقريبًا، لقيت واحد من أصحابه بيتصل بيا وبيزعقلي، وبعده واحد تاني، وكلهم تقريبًا بيقولوا نفس الكلام: إني ظلمت خطيبي، وإن كان المفروض أوافق على قراره. لكن اللي حصل بعد كده كان أغرب.لأن أمه اتصلت بيا أكتر من مرة.وأنا متأكدة إن خطيبي راح لها وحكى لها الحكاية بطريقته.مسكت الموبايل وأنا متوقعة إنها هتطلب مني أعتذر له.لكن أول ما رديت، صوتها كان مختلف تمامًا.قالت لي جملة واحدة خلتني أسكت تمامًا:
“يا بنتي… إنتي لسه فاكرة إن موضوع أخواتك ده هو المشكلة؟”
اتجمدت مكاني.قلت لها:”يعني إيه؟”
قالت:”خطيبك مخبي عنك حاجة، وأنا كنت مستنية الوقت المناسب أقولك.”
وقبل ما أكمل كلامي معاها، سمعت صوت خبط شديد على باب بيتها من الناحية التانية… وبعدها صوت خطيبي نفسه وهو بيزعق:
“ماما… أوعي تقولي لها أي حاجة!”
ساعتها بس فهمت إن حكاية أخواتي كانت مجرد أول خيط…
وإن في سر تاني متعلق بالفرح نفسه، ولو عرفته قبل ما أقول “موافقة” قدام الناس، ممكن الفرح كله مايحصلش أصلًا.
😱😱ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي W A A D 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤@أبرز المعجبين #حكايات_صافي_هاني#حصرياً
“ماما… أوعي تقولي لها أي حاجة!”
صوت خطيبي كان واضح جدًا من ورا باب شقة أمه، ولأول مرة من ساعة ما عرفته حسيت إن رجلي مش شايلاني. كنت لسه ماسكة الموبايل على ودني، وأمه ساكتة، وأنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل.بصيت قدامي وقلت لها:
“هو إيه اللي أنا معرفوش يا طنط؟”
سمعت نفس طويل منها، وبعدها قالت بصوت واطي:
“تعالي لي.”
“دلوقتي؟”
“أيوه دلوقتي.
”
“وخطيبي عندك؟”
“أيوه.”
سكت شوية وبعدين قالت:
“ولو تقدري متقوليش له إنك جاية.”
قفلت معاها وأنا حاسة إن قلبي هيخرج من مكانه.أنا كنت فاكرة إن أكبر مشكلة عندي إن خطيبي لغى عزومة أخواتي من غير ما يرجع لي.لكن كلام أمه خلاني أحس إن الموضوع أكبر بكتير. لبست هدومي بسرعة وخرجت.طول الطريق كنت بحاول أفسر لنفسي اللي بيحصل.يمكن أمه بتبالغ.يمكن هو حكى لها حاجة تانية.يمكن الموضوع كله سوء تفاهم.بس جملة “أوعي تقولي لها أي حاجة” كانت بتتكرر في دماغي.وصلت قدام بيتها، وطلعت السلم من غير ما أكلم حد.
ولما قربت من الباب سمعت صوت خطيبي بيقول:
“أنا قولت لك الموضوع خلص يا ماما.”
ردت أمه:
“إنت اللي مصمم تخبي عنها.”
قال:
“أنا عارف مصلحتي.”
ردت:
“دي مش مصلحة يا ابني.”
وقتها خبطت على الباب.الصوت سكت فجأة.ثواني، والباب اتفتح. أمه كانت واقفة قدامي ووشها متوتر، وخطيبي كان واقف وراها.أول ما شافني، وشه اتغير.قال:
“إنتي جيتي هنا ليه؟”
بصيت له وقلت:
“عشان أفهم.”
قال:
“تفهمي إيه؟”
قلت:
“الحاجة اللي مامتك كانت هتقولهالي قبل ما إنت توقفها.”
بص لأمه.أمه بصت له.وبعدين قالت:
“خلاص يا أحمد.
”
دخلت من غير ما أستأذن.وقلت:
“أنا مش هخرج من هنا غير لما أعرف.”
أحمد قفل الباب وراه وقال:
“مفيش حاجة تستاهل كل الدوشة دي.”
ضحكت من شدة عصبيتي.قلت:
“مفيش حاجة؟ طب ليه مامتك قالت لي إن لو عرفت اللي مخبيه ممكن الفرح كله مايحصلش؟ ”
سكت.وأنا هنا بدأت أخاف بجد.قلت:
“أحمد؟”
فضل ساكت.قربت منه وقلت:
“بص في عيني وقولي مفيش حاجة.”
رفع عينه لي، لكن بدل ما يرد، أمه هي اللي قالت:
“القاعة اللي حاجزينها للفرح مش زي ما إنتي فاكرة.
”
بصيت لها باستغراب.”يعني إيه؟”
قالت:
“أحمد حجز قاعة تانية قبل ما يعرفك.”
بصيت لأحمد.”حجز إيه؟”
قال:
“كان حجز مبدئي.”
أمه قاطعته:
“مش مبدئي يا ابني.”
قلت:
“طب إيه اللي حصل؟”
أمه سكتت.قلت:
“اتكلمي يا طنط.”
قالت: “القاعة اللي هو حجزها الأول حصل فيها خلاف مع الإدارة، وهو دفع مبلغ كبير جدًا علشان يحجزها في نفس المعاد.”
قلت:
“وبعدين؟”
قالت:
“وبعدين لما حصلت مشكلة، رجع وغير الحجز.”
قلت:
“يعني إيه المشكلة؟”
بصت لأحمد.أحمد قال:
“ماما خلاص.
”
ردت:
“لا مش خلاص.”
وبعدين بصت لي وقالت:
“المشكلة إن جزء من الفلوس اللي دفعها في الحجز الأول ما رجعش.”
قلت:
“وإيه علاقة ده بأخواتي؟”
هنا أمه سكتت.أنا حسيت إن في حاجة ناقصة.بصيت لأحمد وقلت:
“إنت عايز تقلل المعازيم علشان توفر فلوس؟”
قال بسرعة: “أيوه.”
قلت:
“طب ليه عازم أصحابك؟”
قال:
“عشان دول ناس قريبين مني.”
قلت:
“وأخواتي مش قريبين مني؟”
قال:
“إنتي بتحوري الموضوع.”
صرخت:
“أنا اللي بحور؟!”
أمه قالت:
“اهدي يا بنتي.”
بصيت لها وقلت:
“أنا مش فاهمة حاجة.
”
قالت:
“في حاجة تانية.”
أحمد اتحرك ناحيتها وقال:
“ماما كفاية.”
لكنها رفعت إيدها وقالت له:
“أنا مش هسكت أكتر من كده.”
وبعدين بصت لي وقالت:
“الفلوس اللي ناقصة مش بس فلوس القاعة.”
سكت.قلت:
“أمال إيه؟”
قالت:
“أحمد خد مبلغ من أبوكي.”
أنا اتصدمت.”أبويا؟”
قالت:
“أيوه.”
بصيت لأحمد. “إنت خدت فلوس من بابا؟”
قال:
“أنا ماخدتش.”
أمه قالت:
“خد.”
قال بعصبية:
“ماما!”
قلت:
“بابا اداك فلوس؟”
قال:
“كان سلفة.”
“قد إيه؟”
سكت.قلت:
“قد إيه يا أحمد؟”
قال:
“مش كتير.”
صرخت:
“قد إيه؟!”
أمه هي اللي ردت:
“مئة وخمسين ألف جنيه.”
أنا حسيت إن الدنيا بتلف بيا.
“مئة وخمسين ألف؟”
أحمد قال بسرعة:
“أنا كنت هرجعهم.”
قلت:
“ليه بابا اداك المبلغ ده أصلًا؟”
قال:
“عشان تجهيزات الفرح.”
قلت:
“وبعدين؟”
قال:
“حصلت ظروف.”