منوعات

امي ســ,,ــرقت دلاية فضة قديمة

عمرو قال
قصدك إيه؟
الحاجة زينب رفعت رأسها.
مديحة اختفت يوم اختفاء نادية.
سكتت لحظة.
ولو الدلاية فضلت معاها لحد يوم مــ,,ـــــوتها
بصت ناحية الضابط.
يبقى قبل ما نقفل القضية دي، عايزة أعرف مديحة عاشت فين.
الضابط قال
عندنا عنوان آخر سكن ليها.
وعاشت مع مين؟
بص في الملف.
كان معاها بنت.
الصالة كلها سكتت.
قلبي دق.
الحاجة زينب قامت تقريبًا من كرسيها.
اسمها إيه؟
الضابط بص في الورق.
ثم رفع عينيه.
اسمها
وسكت ثانية.
ليلى سالم.

أمي إيدها اتجمدت جوه إيدي.
أنا ما قدرتش أتنفس.
الضابط بص ناحيتي.
وتاريخ ميلادها
قلب الورقة.
نفس سنة اختفاء نادية المنشاوي.
الحاجة زينب بصتلي.
أمي همست
ليلى
وأنا لأول مرة
بصيت للدلاية الفضية اللي بدأت بسببها الكذبة كلها
وحسيت إن المصيبة الحقيقية
لسه ما بدأتش.
الجزء الرابع
الاسم وقع في الصالة كأنه حجر.
ليلى سالم.
أنا فضلت واقفة مكاني.
الحاجة زينب بصتلي كأنها بتشوفني لأول مرة.
أمي سعاد كانت ماسكة إيدي بقوة.
لا استنى يا حضرة الظابط، أكيد في تشابه أسماء.

الضابط بص في الملف.
تاريخ الميلاد مطابق تقريبًا للفترة اللي اختفت فيها نادية المنشاوي.
عمرو قرب منه.
يعني إيه تقريبًا؟
يعني البنت اتسجلت رسميًا بعد اختفاء نادية بسنة تقريبًا، لكن فيه ملاحظة قديمة في الملف إن سنها الحقيقي كان أكبر من المسجل.
الحاجة زينب قالت بصوت مرتعش
ومين سجلها؟
الضابط رد
مديحة سالم.
سعاد بصتلي، ووشها اتغير.
أنا التفت ناحيتها.
ماما؟
هي حاولت تبعد عينيها.
قلبي بدأ يدق أسرع.
ماما إنتِ تعرفي مديحة؟
سعاد ما ردتش.
قربت منها.
بصيلي.
رفعت عينيها بالعافية.

وشفت الخوف.
الخوف الحقيقي.
مش خوف السجــ,,ـــــن.
ولا خوف الفضيحة.
خوف إن سر قديم اتفتح.
قلت
إنتِ تعرفيها؟
قالت بصوت واطي جدًا
أعرفها.
الحاجة زينب شهقت.
عمرو صرخ
إزاي؟!
سعاد قعدت على أقرب كرسي.
مديحة كانت خالتي.
الصالة كلها سكتت.
أنا بصيتلها وكأن الكلام مش داخل دماغي.
خالتك؟
هزت راسها.
أخت أمي.
قعدت قدامها.
وإنتِ عمرك ما قولتيلي؟
قالت وهي بتعيط
لأن أمك الحقيقية مش أنا.
حسيت إني اتخبطت في صدـ,,ـــري.
إيه؟
سعاد مدت إيدها تمسكني.

أنا رجعت خطوة.
قولي تاني.
هي انهارت.
أنا ربيتك أنا اللي شلتك أنا اللي سهرت جنبك بس أنا مش اللي ولدتك.
ماقدرتش أتكلم.
الحاجة زينب نفسها كانت باصة لها بذهول.
سعاد مسحت دموعها.
من 22 سنة تقريبًا، خالتي مديحة جات لأمي بالليل ومعاها طفلة صغيرة.
قالت إن الطفلة دي لازم تختفي من عيون ناس كتير.
أمي سألتها بنت مين.
مديحة رفضت تقول.
وبعد أسبوعين اختفت هي وسابت الطفلة عندنا.
بصتلي.
الطفلة دي كنتِ إنتِ.
أنا حسيت رجلي مش شايلاني.
طب وإنتِ؟
أنا كنت صغيرة وقتها.

بعد ما أمي ماتت، بقيتي مسئوليتي. والناس كلها افتكرتك بنتي.
الحاجة زينب قالت
ومين قاللك إن اسمها ليلى؟
سعاد ردت
مديحة.
الضابط قال
عندنا صندوق متحفظ عليه من متعلقات مديحة.
فتح ملف تاني.
وفيه جواب مكتوب من سنين.
عمرو قال
جواب لمين؟
لأم ليلى الحقيقية.
قلبي وقف تقريبًا.
الحاجة زينب قالت
اقراه.
الضابط فتح صورة من الخطاب.
وقرأ
أنا آسفة يا نادية. اضطريت آخد ليلى وأبعدها. اليوم اللي اختفيتي فيه، أنا شفت بعيني مين خدك. ولو رجعت للبيت بالبنت، كانوا هي.ونا إحنا الاتنين.

أنا هحافظ على بنتك لحد ما أقدر أظهر الحقيقة.
الحاجة زينب شهقت بصوت عالي.
عمرو مسك طرف الترابيزة.
وأنا
ماقدرتش أفهم غير كلمة واحدة.
بنتك.
بصيت للحاجة زينب.
هي كانت بتبصلي والدموع بتنزل.
قالت بصوت متقطع
يعني إنتِ بنت نادية؟
الضابط هز راسه.
ده احتمال قوي.
عمرو قال بسرعة
نعمل تحليل DNA فورًا.
التحليل اتعمل المرة دي في أكتر من معمل.
أنا.
عمرو.
مراته.
الحاجة زينب.
وكمان عينات محفوظة قديمة لنادية من ملف طبي وهي طفلة.

ساعات الانتظار كانوا أطول ساعات عدوا عليا في حياتي.
سعاد فضلت قاعدة قدامي، ساكتة.
بعد وقت طويل قالت
زعلانة مني؟
قلت
مش عارفة.
سكتت.
قلت
بس إنتِ أمي.
رفعت راسها.
دموعها نزلت.
كملت
سواء ولدتيني أو لأ.
هي قامت
المرة دي أنا اللي استخبيت
بعدها الباب اتفتح.
الطبيب دخل.
ووراه الضابط.
الحاجة زينب قامت من مكانها بالعافية.
الدكتور بصلي.
النتيجة مؤكدة.
سكت ثانية.
ليلى هي حفيدة عمرو المنشاوي.
الحاجة زينب شهقت.
أنا ما اتكلمتش.

الدكتور كمل
وهي ابنة نادية المنشاوي.
كل حاجة حواليا اختفت.
الصوت.
الناس.
حتى دموع سعاد.
أنا اللي دخلت البيت كحفيدة مزيفة
طلعت حفيدتهم فعلًا.
لكن السؤال الأخطر كان لسه موجود.
عمرو سأل
طيب نادية فين؟
الضابط قفل الملف.
لقينا في جواب مديحة اسم الشخص اللي كان وراء اختفاء نادية.
شريف كان قال إنه خطط لوحده للاستيلاء على الثروة.
لكن الحقيقة إن قصته بدأت قبل ما يدخل البيت أصلًا.
لأن الشخص اللي خطف نادية
كان أبوه الحقيقي.

والأخطر
إن شريف كان عارف ده من سنين.
الجزء الخامس والأخير
شريف وداليا اتجابوا للتحقيق من جديد.
المرة دي شريف ماكانش هادي.
أول ما عرف إنهم لقوا جواب مديحة، وشه اتغير.
الضابط حط قدامه صورة قديمة.
راجل واقف عند عربية سودا.
تعرفه؟
شريف سكت.
ده أبوك الحقيقي، حسن مراد.
عمرو بصله بصدمة.
الضابط كمل
حسن كان شغال عند عيلة المنشاوي من 25 سنة.
واتطرد بعد ما اتكشف إنه كان بيسرق من حسابات الشركة.
الحاجة زينب قالت
فاكرة.
الضابط
بعدها بسنتين، نادية اختفت.

لف ناحية شريف.
وأبوك هو اللي خطط للخطف.
شريف قال
أنا ماكنتش موجود أصلًا.
صحيح.
لكنك عرفت بعدين.
الضابط حط تسجيلات على الترابيزة.
قبل مــ,,ـــــوت أبوك، سابلك أوراق ومستندات.
منها رسالة بيقول فيها إن نادية ما ماتتش يومها.
الحاجة زينب قامت.
عايشة؟!
شريف سكت.
الضابط قال
كانت عايشة وقت الرسالة.
أنا قربت.
فين؟
شريف بصلي.
أول مرة أشوف الخوف في عينه.
قلت
إنت عارف مكان أمي؟
بعد صمت طويل قال
ماتت من 8 سنين.
ساعتها أنا ما حسيتش بدموعي.

هي نزلت لوحدها.
الحاجة زينب انهارت على الكرسي.
شريف كمل
أبويا أخدها علشان يضغط على العيلة.
لكن الخطة فشلت.
مديحة قدرت تهرب بالطفلة.
ونادية فضلت محتجزة سنين.
عمرو خبط الترابيزة.
سنين؟!
شريف قال
بعد مــ,,ـــــوت أبويا، أنا عرفت مكانها.
بصيتله.
وما رجعتهاش؟
ما ردش.
أنا فهمت.
لأن رجوعها كان هيطلعك من البيت.
هو بصلي.
قلت
إنت كنت عايش مكانها.
كل ما غابت أكتر، مكانك كبر أكتر.
ابتسامته كانت مكسورة.
بالضبط.

الحاجة زينب قالت بصوت ضعيف
وإنت كنت بتزورني كل يوم وتقوللي إنك بتدور عليها؟
شريف بص في الأرض.
كنت بدور عليها فعلًا.
ضحك ضحكة قصيرة.
علشان أتأكد إنها ما ترجعش.
الكل سكت.
داليا بدأت تعيط.
أنا ماكنتش أعرف حاجة عن الخطف القديم.
الضابط رد
لكنك كنتي عارفة إنك بتنتــ,,ـــــحلي شخصية ست تانية علشان تاخدي ميراثها.
سكتت.

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى