منوعات

اخويا كان بيحب مراته جدا

أخويا سألها
مين؟
قالت
الشخص الوحيد اللي كان قريب منك قبل ما نكتشف الصندوق.
سكتنا كلنا.
وبعدين بصينا لبعض.
أنا قلت
الراجل الكبير؟
مراته هزت رأسها.
لا هو ماكانش قريب من الشنطة.
أخويا قال
أمال مين؟
قبل ما ترد، سمعنا صوت رسالة وصلت على موبايل أخويا.
فتحها.
كانت صورة للمفتاح.
وتحتها رسالة قصيرة
لو عايز ترجع مراتك، تعالى لوحدك للمكان اللي بدأت فيه الحكاية ومعاك الورقة اللي في العلبة.
أخويا بص لمراته.
هم عايزين الورقة.

هي ردت
لأ هم عايزينك تفتكر حاجة أنت نفسك نسيتها.
أخويا عقد حواجبه
أنا؟ نسيت إيه؟
مراته قالت
اليوم اللي قابلتني فيه أول مرة.
ساعتها أمي شهقت وقالت
استنى
أخويا بص لها.
أمي كانت بتبص للورقة اللي في إيده.
وقالت
أول مرة قابلت مراتك أبوك كان معاك.
سكت أخويا تمامًا.
وببطء بدأ يفتكر.
ثم قال جملة خلتنا كلنا نسكت
بس أنا قابلتها أول مرة من غير ما أعرف إنها كانت تعرف بابا أصلًا في اللحظة دي، أخويا افتكر كل حاجة.

افتكر إن أول مرة قابل مراته كانت في مكان قديم كان أبونا بيروحه، وإنها وقتها كانت عارفة أبوه فعلًا، لكنها أخفت عنه الحقيقة بناءً على طلبه.
والأهم إنه فهم أخيرًا إن مراته ما كانتش بتخبي عنه حاجة تؤذيه كانت بتحاول تحميه من سر عائلي قديم.
رجعنا البيت، وأخويا طلب من مراته تقعد معاه.
فتح العلبة، وطلع الورقة الأخيرة.
كانت رسالة من أبونا، كتب فيها إن فيه شخصًا من العيلة كان بيحاول يستولي على حق أخويا في شيء تركه له، وإنه طلب من زوجة ابنه إنها تحافظ على الأوراق لحد ما أخويا يكون مستعد يعرف الحقيقة.

أما الطلاق اللي حصل، فكان نتيجة لحظة غضب وسوء فهم صنعته العلبة مش خيانة ولا سر أخلاقي.
أخويا بكى وهو بيقول لمراته
أنا ظلمتك وصدقت أسوأ تفسير ممكن.
ردت عليه
وأنا كنت عارفة إنك هتفهم يومًا.
أما أنا
فكنت واقفة قدامها مش قادرة أرفع عيني.
قلت لها
أنا آسفة. أنا كنت غيرانة منك، وكنت بتمنى أشوف أخويا يعاملك زي ما جوزي القديم عاملني ومافكرتش إني ممكن أدمّر بيتك.
هي سكتت شوية، وبعدين قالت
أنا مش هقدر أنسى بسهولة بس أقدر أسامحك.

أخويا بصلي وقال
من النهارده، ما تدخليش حياتي ولا بيتي إلا لما أطلب منك. أنا بحبك لأنك أختي، لكن اللي عملتيه كان كبير.
وافقت وأنا بعيط.
وبعد أيام، أخويا ومراته رجعوا لبعض بعد ما اتأكدوا من الحقيقة، وبدأوا من جديد بعيد عن تدخلاتنا.
أما أنا، فأصعب درس اتعلمته ماكانش عن العلبة
كان عن الغيرة.
لأني كنت شايفة حب أخويا لمراته ظلمًا ليا، فحاولت أكسر بيتهم عشان أحس إن الدنيا أنصفتني.
وفي النهاية اكتشفت إن المشكلة ماكانتشي في مراته أصلًا
المشكلة كانت في قلبي أنا.

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى