منوعات

جوزى اتهمني اني سر.قت امه

أبويا؟ أيوه. ليه؟ سامية سكتت. فقلت شغل التسجيل التاني. خالد ضغط تشغيل. خرج صوت والده واضح، لكنه كان متقطع بسبب جودة التسجيل سامية الفلوس دي ما ينفعش خالد يعرف عنها دلوقتي. خالد قرب الموبايل من ودنه. ليه؟ وجاء صوت والده مرة تانية لأنه لو عرف الحقيقة هيبدأ يدور ورا الموضوع كله. خالد بصلي. أي حقيقة؟ أنا ما جاوبتش. لأن التسجيل كمل. صوت والده قال والمبلغ ده مش كل اللي موجود. سامية ردت بصوت متوتر طب وإنت مخبي الباقي فين؟

ثواني صمت. وبعدين قال في المكان اللي خالد عمره ما هيفكر يدور فيه. خالد وقف التسجيل فجأة. الصالة غرقت في صمت ثقيل. قلت شغّله. قال لأ. ليه؟ عشان لو اللي بعده زي اللي سمعناه يبقى أبويا كان مخبي عني حاجة كبيرة. سامية بدأت تنتفض. خالد، بلاش. لف لها ببطء. بلاش إيه؟ بلاش تسمع الباقي. الجملة دي كانت كفاية. خالد رجع مسك الموبايل. وشغّل التسجيل. وجاء صوت والده لو حصل لي أي حاجة، المفتاح عند سامية.

خالد همس مفتاح إيه؟ سامية غطت وشها بإيديها. والتسجيل كمل والمفتاح هيفتح الخزنة الموجودة في وفجأة التسجيل انقطع. خالد ضرب بإيده على الترابيزة. إيه المكان؟! أنا فتحت التسجيل على موبايلي. ده آخر جزء عندي. سامية قامت بسرعة واتجهت ناحية الباب. خالد وقف قدامها. رايحة فين؟ مش قادرة أكمّل. لأ هتكملي. بصتلي للحظة، وبعدين قالت هي السبب. استغربت. أنا؟ لو ما دخلتيش حياتنا، ما كانش كل ده حصل. خالد صرخ كفاية! لكنها ردت بجملة خلتني أسكت تمامًا

مراتك مش عارفة إن أبوك كان سايب لها حاجة. خالد بصلي. وأنا حسيت بقلبي بيدق بسرعة. سايبلي إيه؟ سامية سكتت. خالد قال أمي اتكلمي. لكنها ما ردتش. وفجأة تليفون خالد رن. بص للشاشة. رقم غريب. رد ألو؟ ماحدش اتكلم. وبعد ثواني جاء صوت رجل كبير في السن خالد لو التسجيل وصل ليك، يبقى أمك أخيرًا اتزنقت. خالد وقف مصدوم. حضرتك مين؟ الصوت رد الشخص الوحيد اللي يعرف أبوك كان مخبي إيه. وبعدين قال جملة واحدة

ولو عايز تعرف الحقيقة، روحوا على عنوان قديم موجود في عقد البيت. الخط اتقفل. خالد فضل باصص للموبايل. وأنا قلت أي عقد؟ سامية انهارت على الكنبة. لأنها كانت عارفة بالضبط أنهي عقد بيتكلم عنه خالد فتح درج المكتبة بسرعة، وبدأ يقلب في الأوراق القديمة. عقود، إيصالات، شهادات، ملفات بنكية… وأنا واقفة أراقبه، بينما سامية قاعدة ساكتة بشكل مخيف. بعد لحظات، خالد طلع ملف بني قديم. عقد البيت. فتحه، وبدأ يقرا العنوان المكتوب في آخر صفحة.

فجأة سكت. قلت إيه؟ بصلي. متابعة القراءة 2 جوزي اتهمني العنوان ده مش بيتنا. سامية قالت بسرعة ارمي العقد يا خالد. بصلها. ليه؟ لأن الموضوع انتهى من سنين. خالد قرب منها. يبقى ليه أبويا ذكره؟ سامية ما ردتش. أنا أخدت العقد من إيده وبصيت على العنوان. كان في منطقة قديمة جدًا، على أطراف المدينة. قلت لازم نروح. سامية هزت راسها بعنف. لا. خالد قال هنروح. خالد، أرجوك. أمي، أنا اتهمت مراتي بالسرقة بسببك. صوته كان هادي، لكن الهدوء ده كان أخطر من الصراخ.

ومش هسيب الموضوع قبل ما أعرف الحقيقة. خرجنا من البيت. طول الطريق، سامية ما نطقتش بكلمة. لما وصلنا، لقينا بيت قديم مقفول من سنين. خالد نزل من العربية، ومسك العقد. العنوان هو ده. قرب من الباب. كان فيه قفل حديد صدئ. وفجأة لاحظ حاجة. تحت القفل كان فيه ظرف أبيض صغير. مكتوب عليه بخط اليد إلى خالد لو وصلت لهنا، يبقى الوقت جه. خالد فتح الظرف بإيد بتترعش. طلع منه مفتاح صغير. وبجانبه ورقة. قرأها بصوت مسموع

المفتاح ده مش للبيت. بصينا لبعض. قلب الورقة. وكان مكتوب دور على الغرفة اللي تحت السلم. سامية شهقت. خالد لف لها. إنتِ عارفة المكان ده؟ قالت لأ. لكن صوتها كان بيرتعش. دخلنا البيت. التراب كان في كل مكان، والأثاث متغطي بملايات قديمة. وصلنا للسلم. خالد نزل على ركبته، وبدأ يدور تحت الدرج. بعد لحظات، خبط بإيده على قطعة خشب. هنا. شالها. ظهر باب حديد صغير. دخل المفتاح. فتح. وظهرت غرفة ضيقة، فيها خزنة حديد كبيرة.

خالد قرب منها. وكان على باب الخزنة اسم واحد محفور سامية. سامية بدأت تبكي. خالد اقفلها. قال ليه؟ عشان خاطري. فتح الخزنة. جواها كان فيه ظرف كبير، وبعض الأوراق، وفلاشة صغيرة. لكن مفيش أي فلوس. خالد مسك أول ورقة. قرأ سطرين وفجأة وشه اتغير. قلت مكتوب إيه؟ ناولني الورقة. قرأتها. وكان أول سطر فيها الخمسين ألف جنيه لم تكن سرقة كانت مجرد اختبار. رفعت عيني لخالد. اختبار لإيه؟

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى