منوعات

قبلت صورة اخطر رجل في مصر

إنتِ كنتِ بتراقبيني؟
هزت رأسها.
أيوه.
ليه؟
بكت.
لأنهم هددوا أمي.
آسر قال
مين هم؟
داليا أشارت إلى ملف على المكتب.
كمال وفؤاد.
كمال اتصدم.
كدابة!
داليا قالت
عندي تسجيلات وتحويلات تثبت كل حاجة.
والدي فتح الملف.
كانت الأدلة كاملة.
تحويلات مالية، رسائل، تسجيلات، وأسماء الأشخاص اللي شاركوا في إخفاء الحقيقة.
آسر بص لكمال.
انتهى كل شيء.
كمال حاول ينكر، لكن الأدلة كانت أقوى من أي كلام.
أما فؤاد، فحاول يهرب، لكن الشرطة كانت وصلت بعد ما أبلغ آسر عنها.

وأخيرًا ظهرت الحقيقة كاملة.
والدي لم يمت.
أمي لم تتخلَّ عني.
وياسين لم يكن هاربًا.
كلهم كانوا يحاولون النجاة من شبكة كان كمال وفؤاد جزءًا منها.
أما آسر
فكان يعرفني من طفولتي فعلًا، لكنه لم يتدخل في حياتي طوال السنوات الماضية إلا بعدما تأكد أن الخطر عاد من جديد.
وفي اليوم التالي، جلست مع والدي وأمي لأول مرة بعد سنين طويلة.
كان عندي أسئلة لا تنتهي.
وكان عندهم اعتذارات أكتر.
لكن للمرة الأولى
ما كانش في أسرار.
أما آسر، فوقف بعيدًا عند باب المؤسسة.
ناداني
مريم.

بصيت له.
ابتسم وقال
البورتريه لسه موجود.
ضحكت.
واللافتة؟
اتشالت.
ليه؟
قال
عشان صاحب الصورة قرر إن الصورة مش محتاجة حماية.
ضحكت وأنا بهز رأسي.
وبعدين قلت
بس عندي شرط.
إيه؟
ممنوع تحط صورة جديدة في المؤسسة.
ضحك.
ليه؟
قلت
عشان مش ناقصة فضايح تاني.
ضحكنا، وانتهت الحكاية من حيث بدأت
بصورة.
لكن المرة دي، الصورة ما كانتش سرًا.
كانت مجرد ذكرى لأغرب بداية ممكنة لحكاية غيّرت حياتي.
لأن أحيانًا
أكبر غلطة بنفتكر إنها هتفضحنا
بتكون هي نفسها أول خطوة لحاجة ما كناش متوقعينها أبدًا.

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى